اختر لونك المفضل


العودة  Egyword - كلمة مصرية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للشبكة، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقومبالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.





Egyword :: المنتدى الاسلامي :: القسم العام

  الأحد 18 سبتمبر 2016 - 17:21

  • عدد المساهمات : 64
  • تاريخ التسجيل : 28/06/2016


افتراضي موضوع: من خرج من بيته لا يريد الصلاة...هل يُكتب له هذا الأجر؛ مثل أن يخرج من بيته إلى دكانه؟




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته





اللهم ارزقنا الصبر عند البلاء ، والرضا بالقضاء



من خرج من بيته لا يريد الصلاة...هل يُكتب له هذا الأجر؛ مثل أن يخرج من بيته إلى دكانه؟! فوائد من حديث(..ثم خرج إلى المسجد)

- ( إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى المسجد ، لا ينزعه إلا الصلاة لم
تزل رجله اليسرى تمحو سيئة و تكتب الأخرى حسنة حتى يدخل المسجد ) .
قال الألباني في ( السلسلة الصحيحة ) 3 / 285 :
أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 3 / 198 / 1 ) و الحاكم ( 1 / 217 ) من
طريقين عن كثير بن يزيد عن أبي عبد الله القراظ عن ابن عمر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال فذكره ، و قال Sad كثير بن زيد و أبو عبد الله القراظ
مدنيان لا نعرفهما إلا بالصدق ، و هذا حديث صحيح ) . و وافقه الذهبي .
قلت : بل هو إسناد حسن ، أبو عبد الله القراظ و اسمه دينار ثقة من رجال مسلم ،
و كثير بن زيد قال الحافظ : ( صدوق يخطىء ) . قال الذهبي : ( صدوق فيه لين ) .
نعم الحديث صحيح لغيره فإنه له شواهد في ( الصحيحين ) و غيرهما ، تراها في (
الترغيب ) ( 1 / 125 ) .
( تنبيه ) : أورده السيوطي في ( الجامع الصغير ) من رواية الطبراني و الحاكم
و البيهقي في ( الشعب ) بزيادة في آخره بلفظ : ( و لو يعلم الناس ما في العتمة
و الصبح لأتوهما و لو حبوا ) . و عزاه في ( الكبير ) ( 1 / 49 / 1 ) لهم إلا
الحاكم و ليس عند الطبراني هذه الزيادة فلعلها عند البيهقي و هي ثابتة في حديث
آخر يرويه أبو هريرة عند الشيخين و غيرهما و أخشى ما أخشاه أن يكون انتقل نظر
السيوطي إليه عند كتابة الحديث فضمها إليه متوهما أنها منه ، و الله أعلم .

قال الشيخ ابن عثيمين:
10- وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعاً وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا ينهزُهُ إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخط خطوة إلارفع له بها درجة، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة، ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه)) (42) ( متفق عليه) .
وهذا لفظ مسلم، وقوله صلى الله عليه وسلم : ((يَنْهَزُهُ)) هو بفتح الياء والهاء، وبالزاي : أي يُخرجه وينهضه.
الشرح
إذا صلى الإنسان في المسجد مع الجماعة كانت هذه الصلاة أفضل من الصلاة في بيته أو في سوقه سبعاً وعشرين مرة؛ لأن الصلاة مع الجماعة قيام بما أوجب الله من صلاة الجماعة.
فإن القول الراجح من أقوال أهل العلم أن صلاة الجماعة فرض عين؛ وأنه يجب على الإنسان أن يصلي مع الجماعة في المسجد، لأحاديث وردت في ذلك، ولما أشار الله إليه - سبحانه وتعالى- في كتابه حين قال: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ...﴾ الآية (النساء:102)
فأوجب الله الجماعة في حال الخوف، فإذا أوجبها في حال الخوف؛ ففي حال الأمن من باب أولى وأحرى.
ثم ذكر السبب في ذلك : ((بأن الرجل إذا توضأ في بيته فأسبغ الوضوء، ثم خرج من بيته إلى المسجد لا ينهزه، أو لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفع الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة))، سواء أقرب مكانه من المسجد أم بعد، كل خطوة يحصل بها فائدتان:
الفائدة الأولى: أن الله يرفعه بها درجة.
والفائدة الثانية: أن الله يحطُّ بها خطيئة، وهذا فضل عظيم. حتى يدخل المسجد؛ فإذا دخل المسجد فصلى ما كتب له، ثم جلس ينتظر الصلاة؛ ((فإنه في صلاة ما انتَظَرَ الصلاة)) ؛ وهذه أيضاً نعمة عظيمة ؛ لو بَقِيْتَ منتظراً للصلاة مدة طويلة، وأنت جالس لا تصلي، بعد أن صليت تحية المسجد، وما شاء الله - فإنه يحسب لك أجر الصلاة.
وهناك أيضاً شيء رابع: أن الملائكة تصلي عليه ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، تقول ((اللهم صلِّ عليه، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه)) وهذا أيضاً فضل عظيم لمن حضر بهذه النية وبهذه الأفعال.
والشاهد من هذا الحديث قوله: ((ثم خرج من بيته إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة)) فإنه يدل على اعتبار النية في حصول هذا الأجر العظيم.
أما لو خرج من بيته لا يريد الصلاة، فإنه لا يكتب له هذا الأجر؛ مثل أن يخرج من بيته إلى دكانه؛ ولما أذن ذهب يصلي؛ فإنه لا يحصل على هذا الأجر؛ لأن الأجر إنما يحصل لمن خرج من البيت لا يخرجه إلا الصلاة.
لكن ربما يكتب له الأجر من حين أن ينطلق من دُكّانه، أو من مكان بيعه وشرائه إلى أن يصل إلى المسجد ؛ ما دام انطلق من هذا المكان وهو على طهارةٍ. والله الموفق.
الشيخ ابن عثيمين

المكتبة المقروءة : الحديث : شرح رياض الصالحين المجلد الأول
باب الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال البارزة والخفية

تحيتي

والله الموفق




توقيع : zerguit







  

الــرد الســـريـع
..

هل تريد التعليق؟
انضم إلى ( Egyword - كلمة مصرية ) للحصول على حساب مجاني أو قم بتسجيل الدخول إذاكنت عضوًا بالفعل






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd