اختر لونك المفضل


العودة  Egyword - كلمة مصرية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للشبكة، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقومبالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.





Egyword :: المنتدى الاسلامي :: القسم العام

  الإثنين 4 يوليو 2016 - 5:11

  • عدد المساهمات : 64
  • تاريخ التسجيل : 28/06/2016


افتراضي موضوع: وتحسبونه هيناً




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمان الرحيم

إحدى المهلكات والموبقات التي تندرج تحت قوله تعالى: { وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمٌ } [لنور:15]

ألا وهي الغيبة، والغيبة كما عرفها الرسول صلى الله عليه وسلم هي أن تذكر أخاك بما يكره، فإذا تأملنا كم من الأشياء التي نكره

أن تلصق بنا أو نوصف بها سواء عن حق أو عن باطل لامتنعنا عن الأغلب الأعم مما نقول، ولما تحدثنا عن إخواننا إلا قليلاً.

وهنا يجب لفت الانتباه إلى أن وصفنا للآخرين في غيابهم بصفات سلبية موجودة فيهم فعلاً سواء كانت خلقية أو سلوكية

لا يمحو عنَّا صفة الغيبة أبداً فقد قال صلى الله عليه وسلم عن وصف الغيبة:«أتدرون ما الغيبةُ ؟» قالوا: "اللهُ ورسولُه أعلمُ".

قال : «ذكرُكَ أخاكَ بما يكرهُ»، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال: «إن كان فيه ما تقولُ، فقد اغتبتَه. وإن لم يكنْ فيه،

فقد بهتَّه» (الراوي : أبو هريرة: صحيح مسلم؛ رقم 2589).

وقد ورد النهي المؤكد عن ارتكابها في قوله تعالى: { وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوه وَاتَّقُوا اللَّـهَ

إِنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ } [الحجرات:12].

وياله من وصف مقزز يأباه كل إنسان يحمل أبسط القيم الإنسانية؛ فإذا نظرنا للنتائج السلبية المترتبة على ممارسة الغيبة؛

سنجد أنها من أقوى معاول الهدم في العلاقات الإنسانية لما تسببه من إفساد للقلوب وتسميم للنفوس وتحويل مشاعر الحب والمودة والتعاون

إلى بغض وتنافر وفرقة بما يخالف تماماً مقاصد الشريعة التي تدعو إلى التآلف والتعاون على البر والتقوى. فالإنسان سريع التأثر

بما يقال له عن الآخرين حتى أن الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم كان ينهى من حوله عن ذكر أصحابه بسوء لئلا يتأثر قلبه؛

فأين نحن من حكمة وفراسة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا زلت أذكر إحدى الأخوات كانت تخشى أن تذكر الأخريات بصفات عادية خشية أن تدخل مما تكره الأخت الغائبة حتى كرهت أن تقول

على إحداهن بطيئة لئن لا يحق عليها العقاب بسبب الغيبة.

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نفرق بين الغيبة والنميمة فالغيبة كما ذكرنا سابقاً هي ذكر الغائب بما يكره أما النميمة هي نقل كلام الآخرين

بما يفسد العلاقات بين الناس فالأخيرة فيها تعمد الإفساد والتفريق بين الناس

ففي الحديث الشريف: « لا يدخلُ الجنةَ نَمَّامٌ » (الراوي : حذيفة بن اليمان صحيح مسلم؛ رقم 105).

وخلاصة القول أن كلتيهما مذمومتان وإحداهما تؤدي إلى الأخرى

أعاذنا الله وإياكم من محبطات الأعمال.



المصدر : موقع إسلام إينو


توقيع : zerguit







  

الــرد الســـريـع
..

هل تريد التعليق؟
انضم إلى ( Egyword - كلمة مصرية ) للحصول على حساب مجاني أو قم بتسجيل الدخول إذاكنت عضوًا بالفعل






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd