اختر لونك المفضل


العودة  Egyword - كلمة مصرية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للشبكة، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقومبالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.





Egyword :: المنتدى الاسلامي :: القسم العام

  الأربعاء 29 يونيو 2016 - 7:16

  • عدد المساهمات : 64
  • تاريخ التسجيل : 28/06/2016


افتراضي موضوع: مجالات خدمة السنة الشريفة للقرآن الكريم




مجالات خدمة السنة الشريفة للقرآن الكريم

يمكن حصر المجالات التي تخدم فيها السنة القرآن العظيم فيما يلي:
1 ـ تقرير مضمون الكتاب وتثبيت حقائقه بما يقطع احتمال المجاز، وذلك بأن تأمر بعين ما أمر به، وتنهى عن عين ما نهى عنه، وتخبر بعين ما أخبر به.
مثاله أن الله تعالى أمر باقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإتمام الصوم، والحج، ونحوها من الفرائض، أعني الأمر بأصل الفعل. فجاءت السنة آمرة بذلك أيضاً. وفعلها النبي (ص)، وكذلك جاء الكتاب ناهياً عن نكاح الربيبة، والجمع بين الأختين، فامتنع النبي (ص) من ذلك وأكد أنه حرام. وقد يسمى هذا النوع بيان التقرير. وهو لا يزيد عن أن يكون توكيداً لما في الكتاب.
2 ـ تفسير ما في القرآن من مجمل. وذلك أن يرد القرآن بنص لا يُدرى المراد به أصلاً، ولا يتمكن المجتهد من استنباط التفاصيل، إذ إنها تُعلم من قبل القائل الأول. ومثاله أنه تعالى أمر بالصلاة، ولم يبين أوقاتها، ولا أعدادها، ولا عدد ركعاتها، ولا هيئاتها؛ فلا اللغة تبين ذلك من لفظ (الصلاة)، ولا أحيل في بيانها على شيء آخر. فلم يبق إلا أن يبين ذلك من قبل الله تعالى. فكان ذلك بالسنة. ويسمى هذا النوع بيان التفسير.
3 ـ وقريب من هذا النوع بيان التخصيص للعام، وبيان التقييد للمطلق، وبيان إرادة خلاف الظاهر.
فالأول مثل أن الله أمر بقطع السارق، وهذا يعمّ سارق القليل والكثير، وجاء في الحديث إخراج صور معينة، لا قطع فيها، كمن سرق دون النصاب، أو سرق الثمر المعلق وأكله في مكانه. فهذا بيان أن المراد بقوله تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) المائدة/ 38، ما عدا ما أخرج بالسنة.
ومن هذا النوع سائر ما بُيِّن من الشرائط لتنفيذ الأوامر الشرعية في العبادات والحدود وغيرها.
والثاني، وهو تقييد المطلق، مثل قوله تعالى في كفارة اليمين: (أو تحرير رقبة) المائدة/ 89، قال النبي (ص) لمن أراد عتق جارية بكماء، كفارةً عن ضربه لها: (أعتقها فإنها مؤمنة) فقاسَ بعض الفقهاء على ذلك كفارة اليمين وأوجب فيها أن تكون مؤمنة.
وأما بيان إرادة خلاف الظاهر، فمثاله ما ورد أنه لما نزل قوله تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن) الأنعام/ 82، أهمّ ذلك الصحابة، وقالوا: أيّنا لم يظلم نفسه؟ فبيّن لهم (ص) أنه تعالى يريد بالظلم الشرك خاصة.
4 ـ تبديل ما في القرآن بأحكام أخرى. وهو النسخ. فهذا يثبته بعض الأصوليين، وينفيه آخرون. ونفيه هو الذي نرجّحه.
5 ـ هذا وقد تضيف السنة إلى الشريعة أحكاماً مستقلة ليست في القرآن. وهذا النوع قسمان:
قسم يمكن إرجاعه إلى القرآن بنوع من القياس، أو من العمل بالمقاصد العامة التي أرشد إليها القرآن فمثال القياس أن الله تعالى قال: (حرّمت عليكم أمهاتكم وبناتكم.. وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة) النساء/ 23، فذكر سبع محرمات بالنسب واثنتين بالرضاعة. فجاءت السنة تحرم سائر السبع من الرضاع، بحديث: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب).
ومثال العمل بالمقاصد العامة: إباحة المسح على الخفين والعمامة والجبيرة، رخصة لدفع الحرج أو الضرر المشهود لهما في القرآن.
وقسم يمكن إرجاعه إلى القرآن على معنى أن القرآن أرشد إلى العمل بالسنة. ومثاله ما ورد عن عبدالله بن مسعود، أنه قال: (لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله). فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن، فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت؟ فقال: (وما لي لا ألعن من لعن رسول الله (ص)، وهو في كتاب الله..)، قال الله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) الحشر/ 7 ولو أنه رضي الله عنه أجابها إذ أنكرت كون ذلك في القرآن، بأنه بيان لقوله تعالى عن الشيطان: (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) الحشر/ 7، لكان جواباً، ولكنه قطع عليها خط الرجعة، بما يدل على حجية السنة ولو كانت مستقلة عن القرآن في الدلالة على الأحكام.
ومن ذلك أن السنة نهت عن أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير، وليس ذلك في القرآن.
وحرمت على المحرم لبس الثياب المفصلة المخيطة، وليس ذلك في القرآن.
وقد ذكر الشاطبي أن بعضهم رام أن يرجع ما في الأحاديث إلى النصوص القرآنية بالتفصيل بحيث يجد في القرآن دلالة تفصيلية، نصاً أو إشارة، إلى ما دلت عليه الأحاديث النبوية، قال: (ولكنه لا يفي بما ادعاه، إلا أن يتكلف في ذلك مآخذ لا يقبلها كلام العرب، ولا يوافق على مثلها السلف الصالح، ولا العلماء الراسخون في العلم) وذكر أن: (هذا الرجل المشار إليه نصب نفسه لاستخراج معاني الأحاديث التي أخرجها مسلم في صحيحه، دون سواه).
وليت الشاطبي أشار إلى اسم هذا المؤلف، ليمكن العثور على ما صنعه، إذ أنه مبحث جدير بالاهتمام.
* المصدر : مجالات خدمة السنة الشريفة للقران الكريم


توقيع : zerguit







  

الــرد الســـريـع
..

هل تريد التعليق؟
انضم إلى ( Egyword - كلمة مصرية ) للحصول على حساب مجاني أو قم بتسجيل الدخول إذاكنت عضوًا بالفعل






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd